السيد حامد النقوي

27

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جده عن على قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و سلم اربعة ابواب من ابواب الجنة مفتحه فى الدنيا اولهن اسكندريه و عسقلان و قزوين و فصل جدّة على هؤلاء كفضل بيت اللَّه الحرام على سائر البيوت قال المصنف هذان حديثان لا صحة لهما اما الاول ففيه محمد بن عبد الرحمن قال يحيى ليس بشيء و قال ابن حبان حدث عن ابيه نسخة شبيها بمأتى حديث كلها موضوعة لا يحل الاحتجاج به و اما الثانى فقال يحيى عبد الملك بن هارون كذاب و قال السعدى رجال كذاب و قال ابن حبان يضع الحديث ذهبى در ميزان الاعتدال گفته محمد دق بن عبد الرحمن بن البيلمانى عن ابيه ضعفوه و قال البخارى و ابو حاتم منكر الحديث و قال الدارقطنى و غيره ضعيف و قال ابن حبان حدث عن ابيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة صالح بن عبد الجبار الحضرمى ثنا ابن البيلمانى عن ابيه عن ابن عمر مرفوعا من مسح الركن فكانما وضعها فى كف الرحمن عز و جل ابن حيان ثنا محمد بن يعقوب الخطيب بالاهواز ثنا عبيد بن محمد الحارثى ثنا محمد بن الحارث الحارثى ثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى مولى ابن عمر عن ابيه عن ابن عمر مرفوعا إذ اختلفت الاهواء فعليكم بدين اهل البادية و به ولد الزنا لا يرث و لا يورث و به من صام يوم الجمعة كتب اللَّه له عشرة ايام غرّا زهرا لا يشاكلهن ايام الدنيا و به من صام صبيحة يوم الفطر فكانما صام الدهر و به ان الذى يعلّم الطاعات يحفظه اللَّه فى سبع قرون من ذريته و به إذا لقيت الحاج فصافحه و مره ان يستغفر لك فانه مغفور له و به لا زال اربعون يحفظ اللَّه بهم الارض محمد بن أبى بكر المقدسى ثنا محمد بن الحارث عن ابن البيلمانى عن ابيه عن ابن عمر مرفوعا لا شفعة لصغير و لا لغائب و الشفعة كحل العقال قال ابن عدى كل ما يرويه ابن البيلمانى البلاء فيه منه و محمد بن الحارث ضعيف ايضا و نيز ذهبى در مغنى گفته محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى عن ابيه ضعفوه و قال ابن حبان روى عن ابيه نسخة موضوعة و ابراهيم بن محمد بن خليل الحلبى المعروف بسبط ابن العجمى در كتاب الكشف الحثيث عمن رمى به وضع الحديث گفته محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى عن ابيه ضعّفه غير واحد و قال خ و ابو حاتم منكر الحديث و قال ابن حبان حدث عن ابيه بنسخة شبيها بمائتى حديث كلها موضوعة و قد ذكر له الذهبى عدة احاديث فى ميزانه و فى آخرها قال ابن عدى كل ما يرويه ابن البيلمانى فالبلاء منه و محمد بن الحرث